News, Newsletters & Subscription
You are here:   Home  /  الإذاعة  /  138 – دور النظير 2

138 – دور النظير 2

enar

 

102-SSF,-Saied Safti, Mn Qabl Ma Ahwa Eljamal IThe Arab Music Archiving and Research foundation (AMAR), in collaboration with the Sharjah Art Foundation (SAF), presents “Sama‘ ”.

مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للفنون تقدم: “سمع”

“سمع” برنامج يتناول ما لدينا من إرث موسيقي بالمقارنة والتحليل.

فكرة: مصطفى سعيد.

سادتي المستمعين أهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج “سمع”، نواصل فيها الحديث عن أدوار المعارضة، لكن هذه الحلقة مخصصة لدور “من قبل ما اهوى الجمال”، قلنا أننا سنشتغل بدورين، “من قبل ما اهوى الجمال” “وكل مين يعشق جميل”، الأول لإبراهيم القباني والثاني لداود حسني، وختمنا الحلقة باستماعنا لدور “من قبل ما اهوى الجمال”، بصوت الشيخ يوسف المنيلاوي الذي سجله مع غراموفون سنة 1908، على تخت محمد أفندي العقاد على القانون وإبراهيم أفندي سهلون على الكمان وعلي عبده صالح على الناي ومحمد أبو كامل الرقاق إيقاع، ومعه علي أفندي عبد الباري وحسن إبنه، حسن يوسف المنيلاوي وأشخاص آخرون في البطانة. الجميع أصبح لديه فكرة عن الدور ومساره، سنبدأ التحليل من المذهب، المذهب الذي سمعناه من الشيخ يوسف فيه اختلاف لا بأس به عما غناه بقية الأشخاص، لنسمع المذهب من أقدم تسجيل لدينا من سي عبده الحامولي…

محمد صادق

محمد صادق

عندنا أحمد فريد وسليمان أبو داود وسيد الصفتي نفس الشيء… جيد! محمد صادق فيه اختلاف بسيط… الشيخ يوسف المنيلاوي نسمعه في التسجيلين…. هناك اختلاف كبير! وبعد ذلك ما سجلته الست روحية أحمد بعد خمسين سنة من تسجيل يوسف المنيلاوي على أقل تقدير، لكنها أخذت، أو الذي أخرج الدور لهذا التسجيل، لا أعرف من هو بصراحة، أخذ نفس أسطوانة الشيخ يوسف المنيلاوي… لاحظوا ما زلنا هنا في جملة المذهب الأولى، بعد ذلك جملة التفريد، تقريبا الكل متفق تماما عليها، نسمعها من الشيخ يوسف…

نسمعها مثلا من سليمان أبو داود الذي سجلها قبل الشيخ يوسف…

نسمعها من الست روحية أحمد مع اللازمة التي وضعها مخرج الدور. وأتمنى أن يكون مخرج الدور حياً، مع أني لا أظن هذا، ولكن لو أنه حي أحب أن أسأله ما الحكمة؟ أكيد هناك حكمة لا أعرفها من وضع هذه اللوازم والمقدمات الموسيقية للأدوار التي لا علاقة لها بالدواليب التي تُعزف، او لوازم الترجمة التي كانت تعطي الدور تفاعل بين المؤدين وحيوية بين الموسيقيين وبين المؤدين والجمهور أيضا. أنا لا أعرف المقدمات الموسيقية التي كانوا يعزفونها واللوازم في الوسط المثبتة، لا أعرف سببها والحكمة منها بصراحة….

بعد هذه الجملة يفترض أنهم ينتقلون مباشرة إلى الوحايد، وهي المجاوبة بين المؤدي المنفرد والبطانة نسمع مثلا…

هي نقلة مباشرة، اي شبه اتصال بين التفريد وبين الوحايد، إلا أحمد فريد، أحمد فريد هو الوحيد الذي قرر أن يغني آهات، قرر أن يغني آهات قبل الانتقال إلى الترنم، قبل أن يبدأ بوحايد الدور، حتى إنه يستعين بجملة الختام للدور “العشق ده ما لوش دوا يصبح المغرم سقيم” أو “سئيم”. سنقف هنا بعد قليل، لكنه يقرر أن يغني آهات قبل الدخول في الحوار مع المجموعة…. قبل الدخول على الحوار، لدي ملاحظة أحب أن أقولها، هناك فرقة وهي من الأمور النادرة التي نجدها تعزف الدور مرتين، مرة مع سليمان أبو داود سنة 1904 تقريبا، ومرة مع أحمد فريد سنة 1906 تقريبا أيضا، لأن تسجيلات أوديون لا يمكننا أن نعرف لها تاريخ دقيق، أقله في هذه الفترة المبكرة، الفرقة هي تخت أوديون، وهي الحاج سيد السويسي على العود وعبد العزيز القباني على القانون وعلي عبده صالح على الناي. أريد أن آخذ مزاج الفرقة وأسمعه لكم في الدولاب وفي مقطع أو مقطعين مع الاثنين، مع سليمان أبو داود وأحمد فريد، ونلاحظ الحيوية التي يعزفون بها مع سليمان أبو داود أكثر بكثير مما يعزفون مع أحمد فريد…

سمعنا! هل هذا يرجع إلى أن سليمان أبو داود هو الأشهر وقتها من أحمد فريد الناشئ جدا؟ أم لأن سليمان أبو داود فعلا مبهج في أداء الأدوار؟ هو مبهج فعلا كالشيخ سلامة حجازي، ليس دراماتيكي أبدا، سليمان أبو داود لديهه بهجة في أداء الدور، وعلى سيرة سليمان أبو داود ايضا لنتذكر الدور، نسمع الدور كله من سليمان أبو داود، ونعود إلى بعضنا ثانية لنكمل التحليل مع الوحايد، ونركز مع من؟ مع سيد السويسي على العود، سيد السويسي عازف عود أعود وأقول أيضا ضيعه قومه، عازف عود جميل من الطراز الأول، وله بضعة تسجيلات قليلة، لكنهم يقولون إنه من الأشخاص المميزين جدا جدا على العود، وأضاف الكثير، وهو الذي أفاد من بعده وأثر في أشخاص كالقصبجي مثلا، فتشعر إن القصبجي امتداد للحاج سيد السويسي، سيكون لنا وقفات في هذا الشأن لاحقا في العلاقة بين الحاج سيد السويسي ومحمد القصبجي، لكن الآن لنسمع الدور من سليمان أبو داود ونعود ونكمل الوحايد…

الهنك، من المفترض أن هناك ثلاثة، أول واحدة من البياتي وهي…. والثانية من الجهاركاه أي ثالثة البياتي…. والثالثة من حجاز رابعة البياتي، وهو أكيد عندما يفرد عليها يفرد شوري… لكن السؤال لماذا مثلا في كثير من الحالات يفرد على الجهاركاه من الشوري؟ الشيخ يوسف مثلا…

أستطيع أن أقول إنه مزاج عند الشيخ يوسف، لكن لماذا كررت روحية أحمد نفس الشيء؟ يمكن لأنه كما قلنا من أخرج الدور ربما لم يسمع إلا أسطوانة الشيخ يوسف… حسنا بعد أن سمعنا بشكل متفرق، لنرى رأي إبراهيم القباني في تصاعاد الوحايد…

هذا رأي إبراهيم القباني، هل الدور خالي تماما من الآهات؟ لا هناك في آخره آهات يفترض قبل “العشق ده ما لوش دوا” قبل الختام، وهي آهات الصيحة. إلا أن الشيخ سيد الصفتي في تسجيله مع غراموفون سنة 1910 له رأي آخر في حكاية الصيحة، فقد أطالها قليلا، ربما هذا سبب أن التسجيل لم ينشر، ربما لم يعجب إبراهيم القباني، أو لا نعرف لماذا، لكنه تسجيل “بروفة”، لكن لنسمع وجهة نظر سيد الصفتي في الآهات…

“العشق ده ما لوش دوا” آخر شيء من الشيخ يوسف….. ثم من الست روحية مع البطانة…. بطيئة جدا، إنما إبراهيم القباني لديه رأي آخر في القفلة…. إذن لدينا رأي مغاير تماما من إبراهيم القباني عما غناه الشيخ يوسف المنيلاوي، أكيد إن إبراهيم القباني سمع الشيخ يوسف ووافق تماما على القفلة، ربما هو نفسه عاد وغناها ثانية، الله أعلم لا نعرف، الشيخ يوسف المنيلاوي هو الوحيد الذي يقول “العشق ده ما لوش دوا يصبح المغرم سقيم”، الكل يقول “سئيم”. وهنا تحضرني قصة منذ بضعة أيام ونحن ننظف التسجيلات استعدادا للحلقة، كنت أنا والأستاذ أسامة عبد الفتاح، فيقول لي: “سئيلة سئيم”، في الحقيقة نعم لا ينفع أن يكون كل شيء بالعامية، هي سقيم، سقيم جميلة كما هي سواء بالدارج أو بالفصحى، ليس ضروريا أن تصبح “ق” “أ”، فعلا الشيخ يوسف المنيلاوي لفظها بشكل صحيح، فسقيم أفضل من “سئيم” صراحةً التي يقولها الكل، وهذه وجهة نظر ليس أكثر. على كل حال نختم هذه الحلقة بتسجيل للدور من محمد صادق، محمد صادق على فكرة له تسجيلات كثيرة على كبايات/بوق، قبل أن يسجل في حملة زونوفون سنة 1905، التسجيل كما قلنا لشركة زونوفون وهي غراموفون، على وجهين قطر 25 سم، يصاحبه على الكمنجة إلياس مشاطي وعلى القانون مقصود كالكجيان، وإلى أن نلتقي بكم في حلقة جديدة نستكميل فيها الحديث عن أدوار المعارضة أو أدوار النظير، الحلقة القادمة ستكون عن دور “كل مين يعشق جميل”، إلى حينها نترككم مع محمد صادق في الأمان.

027-SAD-1-A, Sulaiman Abu Daoud Men Abl Mahwa El Gamal I 3019-VOCC-A, Mohamad Sadiq, Min Abl Mahwa El-Jamal I

قدمت لكم مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية “سمع”.

 

  2015  /  الإذاعة  /  Last Updated نوفمبر 19, 2015 by Naji Zahar  /  Tags:
WP-Backgrounds Lite by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann 1010 Wien