News, Newsletters & Subscription
You are here:   Home  /  الإذاعة  /  170 – الطريقة القبانجية 4

170 – الطريقة القبانجية 4

enar

مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للفنون تقدم: “من التاريخ”.

محمد القبانجي

محمد القبانجي

سادتي المستمعين أهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج “من التاريخ”، نواصل فيها الحديث عن الطريقة القبانجية ومؤسسسها الأستاذ محمد القبانجي، والمرحلة الأخيرة من حياة الأستاذ محمد القبانجي، يواصل معنا الحديث الأستاذ حسين الأعظمي.

– في الأربعينات والخمسينات القبانجي بدأ يكبر فرقته ويغني مقام مع أوركيسترا/فرقة كبيرة، لماذا؟

– هو يدرك فهما وحسا أهمية العطاء الصوتي للفرقة الموسيقية، يدرك أن كلما كبرت الفرقة يصبح عطائها الصوتي أفضل، ويكون هو أكثر سلطنة عندما يكون العطاء كافيا لأذنه الموسيقية، أنا أيضا افضل أن أغني مع فرقة كبيرة أفضل من الغناء مع فرقة صغيرة، من حيث المبدأ.

– ولكن ما الفرقة الكبيرة إلا مجموعة من الكمنجات، أقصد ما الذي أضافه؟

– نعم نعم لا يهم! الكمنجات تعطي عطاءً جميلا للغاية.

– لكنهم توحدوا وبذلك يكونوا قد قتلوا الارتجال، لن يكون هناك أحد يقسم، إلا إذا كان هناك عازف منفرد والآخرين يَزِنون له، ما الفرق إذا كان هناك اثنتا عشرة كمنجة وكمنجة واحدة؟

– من المصادفات الجميلة، في عام 2002 دعيت من قبل مركز الموسيقى المتوسطية في سيدي بو سعيد في تونس، وهم يقيمون حفلا كبيرا في الذكرى السبعينية لمؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة، ولوفاة أحد أهم مؤسسي مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة.

– البارون ديرلانجي.

– وقد توفي بعد المؤتمر مباشرة، هي سبعينية ذكراه وسبعينية  ذكرى مؤتمر الموسيقى العربية، وكانت الفكرة أن التونيسيين دعوا كل الدول التي شاركت في مؤتمر 1932، وطلبوا من كل مغنيهم أو فنانيهم في هذه الفترة ما تم غنائه في فترة 1932 أن يُغنى من قبل الجيل الحالي، أي أن يغنوا ما غناه أجدادهم في القاهرة، فبعثوا إلي بقرص مدمج “سي دي” لمحمد القبانجي، وطلبوا مني أن أغني هذه المقامات في تونس، فذهبت إلى هناك وأقمت الحفلة لمقامات محمد القبانجي بعد مرور سبعين عام على مؤتمر الموسيقى. المصادفة الأخرى بعد خمس سنوات، الذكرة الماسية لمؤتمر الموسيقى 1932 في القاهرة، دعيت أيضا من قبل المجمع العربي الموسيقي عندما أقام المنتدى العلمي لهذه الذكرى لمرور خمس وسبعين عام على مؤتمر الموسيقى العربية عام 1932، وغنيت في مسرح الجمهورية، وكذلك قدمت بحثا، فذهبت باحثا ومغنيا، قدمت بحثا في هذه المناسبة في هذا المنتدى، وغنيت يوم 2007/3/13 وهي الذكرى الماسية، وأنا على المسرح لا أعرف ماذا انتابني! انتابني شعور غريب إن القبانجي قبل خمس وسبعين عام بالتمام والكمال، وفي مثل هذا اليوم 3/13 قد وقف على هذا المسرح وغنى المقامات العراقية، وأنا أتأمل بعد خمس وسبعين عام وأنا حفيده أغني المقام العراقي أيضا في ذكرى هذا المؤتمر، وفي ذكرى هذه الحفلة القبانجية في القاهرة.

– يا سيدي أنت حفيده في النغم، وإن شاء الله تعيش وترى أحفادك في النغم أيضا!

– أدامك الله!

– حسنا لنختم الحلقة بمقام أحبه، مقام الخنبات الذي سجله على وجهين 30 سم لشخمقجي في الأربعينات، معه كمنجة جميل بشير، شيء جميل جدا، ومعه مذهبجية من النساء، ثلاث سيدات يغنين في انسجام جميل، صراحة كل شيء في هذا المقام جميل.

ومع الخنبات نصل إلى ختام حلقة اليوم، إلى أن نلتقي في حلقة جديدة نواصل فيها الحديث عن الطريقة القبانجية وأتباع الأستاذ محمد القبانجي، نترككم في الأمان مع صوت الأستاذ محمد القبانجي وجوقه الموسيقي.

“من التاريخ” فكرة وإعداد: مصطفى سعيد. 

 

  2016  /  الإذاعة  /  Last Updated يوليو 14, 2016 by Naji Zahar  /  Tags:
WP-Backgrounds Lite by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann 1010 Wien