الأرشيف / أسطوانات 78 دورة
شركات التسجيل
من سجّل موسيقى النهضة، 1903–1932
لا يبقى أثر ملموس يخبرنا كيف كانت الموسيقى تُسمع في المشرق العربي قبل منتصف القرن التاسع عشر. أسطوانات الـ78 دورة من العقود الثلاثة الأولى للقرن العشرين هي أقدم صوت لذلك العالم، وقد صنعت معظمها حفنةٌ من الشركات.
منذ 1903 أطلقت الشركات الغربية، ثم الشركات المشرقية، حملات تسجيل في القاهرة والإسكندرية وبيروت، وباعت الأسطوانات في أرجاء المنطقة. ملصقاتها هي وجه أرشيف أمار، وهذه الصفحة تروي حكايتها من خلال الأسطوانات التي تحفظها المؤسسة.
- الشركات في هذه الصفحة
- 14 شركة، من 1903 إلى الثلاثينات
- في غرفة الاستماع
- 205 من أسطواناتها، لكلّ منها 30 ثانية للاستماع
أسطوانة 78 دورة في مجموعة أمار.
حكاية قصيرة
من الأسطوانات الشمعية الأولى إلى نهاية العصر الذهبي للأسطوانة، كما رواها فريدريك لاغرانج في «من التاريخ».
- مصرالأسطوانات الشمعيةيسجّل عبده الحامولي ويوسف المنيلاوي على أسطوانات شمعية لنخبة صغيرة: لم يكن في المنطقة في أواخر القرن التاسع عشر أكثر من مئة أو مئتي جهاز.
- القاهرةالحملة الأولىتسجّل شركة الغراموفون وعلامتها «زونوفون» في مصر. يمتنع كبار المطربين، ويخوض التجربة سيّد الصفتي الصاعد وإبراهيم القبّاني وآخرون.
- الإسكندرية · القاهرة · بلاد الشامتتوالى الحملاتتسجّل «غراموفون» في الإسكندرية والقاهرة سنة 1904، وفي بلاد الشام ابتداءً من 1905. وتصل «أوديون» نحو 1904–1906، وتسجّل «بيكا» للمنيلاوي نحو 1905.
- بيروت · برلين · القاهرةشركة عربيةيؤسّس أبناء عمّ بيضا شركة «بيضافون» في بيروت، ويصنعون أسطواناتهم في برلين، ويفتحون فرعاً في القاهرة. وعند الحرب العالمية الأولى تكون قد أصبحت، بتعبير لاغرانج، «الشركة العربية».
- القاهرةيتحسّن الصوتيسجّل المهندس البريطاني آرثر كلارك للمنيلاوي تسجيلاً يصفه لاغرانج بالممتاز.
- الحرب«بوليفون» و«مشيان»تقلّ تسجيلات الشركات الأجنبية. تُصدر في ألمانيا مصفوفات «غراموفون» العربية المخزّنة في هانوفر باسم «بوليفون»، وتسجّل «مشيان» في القاهرة أصواتاً جديدة، منها سيّد درويش.
- من العراق إلى المغربعودة الشركاتتعود الشركات العالمية وتمتدّ إلى العراق والخليج والمغرب. وتحتاج أسطوانات «باتيه» إلى أجهزتها الخاصة فلا تُباع.
- الشرق الأوسطالكهرباءتصل أولى التسجيلات الكهربائية الخالية من التشويش مع «كولومبيا»، وتعود «مشيان» بالتسجيلات الكهربائية.
- القاهرةمؤتمر الموسيقى العربيةتُسجَّل أسطوانات كثيرة خلال المؤتمر في آذار/مارس، في معهد الموسيقى العربية.
- مصرنهاية عصر ذهبيتصل الأزمة العالمية إلى مصر سنة 1930، ويجذب الراديو وأولى الأفلام المصرية الناطقة (1932) الجمهور، فتتراجع مبيعات الأسطوانات.
المصادر: «من التاريخ» 041، «من التاريخ» 042، الحلقة 105
الشركات
من كانت، وكيف بدت ملصقاتها. كل ملصق أدناه أسطوانة في مجموعة أمار: افتحوه لترَوه كبيراً.
شركة الغراموفون
بريطانية · غراموفون، زونوفون، هيز ماسترز فويس
أول شركة سجّلت في مصر، سنة 1903، ومعها علامتها «زونوفون». وتتابعت حملاتها في الإسكندرية والقاهرة سنة 1904، وفي بلاد الشام ابتداءً من 1905.
استمالت الشيخ يوسف المنيلاوي بعد «بيكا» وجعلته مطربها الأول في المشرق العربي. وتحمل ملصقاتها الملاك الصغير على أسطوانات «كونسرت» و«مونارك»، ثم كلب «هيز ماسترز فويس».
تحمل أسطوانات «غراموفون» أرقاماً تسمح للباحث بتحديد شهر التسجيل. وفي أمريكا بيعت التسجيلات نفسها للمهاجرين العرب بملصق «فيكتور».
المصادر: «من التاريخ» 041، «ضدّ النسيان»، 2018
- دور البلبل جانيعبد الحي حلمي
- دور يا مانت وحشنيعبد الحي حلمي
- موشّح تعالى يا خيال – موّال يا مالك الروحسيّد الصّفتي
- دور دع العذوليوسف المنيلاوي
- دور أحب الحسن خالصإبراهيم القباني
- دور بستان جمالكيوسف المنيلاوي
- دور البعد علمني السهرأمّ كلثوم
أوديون
ألمانية · International Talking Machine Co.
وصلت «أوديون» إلى مصر نحو 1904–1906، بُعيد «غراموفون». وتحمل بعض أسطواناتها عبارة «Arabian Celebrity Record».
تأريخ تسجيلاتها أصعب بكثير من تأريخ تسجيلات «غراموفون»، وكثيراً ما تبقى سنة وفاة المطرب أفضل دليل. وإحدى أسطواناتها تحفظ حكاية من السينما: في فيلم «وداد» غنّى عبده السروجي «على بلد المحبوب»، ثم سجّلتها أمّ كلثوم بصوتها بعد نجاح الأغنية.
المصادر: «من التاريخ» 041، «من التاريخ» 042، الملصقات
- دور على روحي أنا الجانيأسما الكمسارية
- موشّح يا غزالا صاد قلبيسلامة حجازي
- دور جددي يا نفسعبد الحي حلمي
- موشّح أحنّ شوقاسيّد الصّفتي
- موّال يا دايق النومسيّد الصّفتي
- الخلاعة والدلاعةأمّ كلثوم
- على بلد المحبوبأمّ كلثوم
بيضافون
لبنانية · أبناء عمّ بيضا، بيروت
إحدى الحالتين الاستثنائيتين بين الشركات العالمية. أسّسها بطرس وجبريل بيضا في بيروت، وما زالت ملصقاتها القديمة تحمل عبارة «أبناء عمّ بيضا، بيروت – سوريا». وبدأت بصوت فرج الله بيضا.
لعبت على وتر كونها الشركة العربية: ماركة الغزالة في مقابل كلب «هيز ماسترز فويس» الأجنبي. وفتحت فرعاً في برلين حيث كانت تُصنع أسطواناتها، وآخر في القاهرة، ثم فروعاً في أنحاء مصر، وسجّلت في دمشق وبغداد وتونس ومراكش. ويبدو أن معظم مبيعاتها جاءت من كبار المطربين المصريين.
المصادر: «من التاريخ» 041
- ميجانا وعتابافرج الله بيضا
- موشّح والذي أسكر – موّال الحبّ من الحبسيّد الصّفتي
- دور أنا عشقتمنيرة المهديّة
- زغلول شرّفمنيرة المهديّة
- ديالوغ التليفونإيليا بيضا؛ كريمة أحمد
- مربّع البياتيعزوري هارون؛ صيون أفندي؛ إسكندر أفندي
- يادي النعيممحمد عبد الوهاب؛ ليلى مراد
بيكا · سمع الملوك
ألمانية · ملصق خاصّ بالمنيلاوي
سجّل الشيخ يوسف المنيلاوي أولى أسطواناته نحو 1905 لشركة «بيكا» الألمانية، على ملصق «سمع الملوك» المخصّص له. وكان المطربون يوقّعون أحياناً عقود احتكار: فلم يسجّل المنيلاوي إلا مع «سمع الملوك» ثم مع «غراموفون» وحدها.
المصادر: «ضدّ النسيان»، 2018، «من التاريخ» 042
- دور في البعد يامايوسف المنيلاوي
فافوريت
ألمانية · هانوفر
من الشركات التي ظهرت مبكراً إلى جانب «بيكا» ثم اختفت سريعاً. وتحمل ملصقاتها السوداء والذهبية عبارة «Reproduced in Hannover».
المصادر: «من التاريخ» 042، الملصقات
- تقسيم حجازإبراهيم سهلون
- دور كل مين يعشق جميلسيّد الصّفتي
أورفيون
تركية · الإخوة بلومنتال، إسطنبول
الشركة التركية للإخوة بلومنتال، وهي من الشركات الصغيرة الكثيرة التي لم تسجّل إلا القليل من الأسطوانات الشرقية.
المصادر: «من التاريخ» 042، «ضدّ النسيان»، 2018
- تقسيم بياتيإبراهيم سهلون
- دور كادني الهوىموسيقى أورفيون المصرية
بوليفون
ألمانية
خلال الحرب العالمية الأولى احتفظ الفرع الألماني لشركة «غراموفون» بالمصفوفات العربية المخزّنة في هانوفر، وأصدرها باسمه الخاص: «بوليفون». ويعتزّ هواة الأسطوانات بأسطوانات «بوليفون» هذه للمنيلاوي أو لعبد الحي حلمي، وهي تسجيلات «غراموفون» بملصق ألماني.
وبعد الحرب بقيت «بوليفون» مستقلّة وأنتجت تسجيلاتها الخاصة بملصقها الأحمر القاني، ومنها تسجيلات أمين حسنين وأبي العلا محمد.
المصادر: «من التاريخ» 042
- دور على روحي أنا الجانيصالح عبد الحي
- حلوين الإمشاطزكريا أحمد؛ راتبة أحمد
مشيان
مصرية · القاهرة
الحالة الاستثنائية الثانية. خلال الحرب العالمية الأولى، حين قلّت تسجيلات الشركات الأجنبية، سجّلت هذه الشركة القاهرية، التي أدارها رجل من أصل أرمني كان يقدّم المطربين بنفسه في أول الأسطوانات، أصواتاً جديدة. وهي أول من سجّل لسيّد درويش، وسجّلت لنعيمة المصرية.
كانت جودة تسجيلاتها أدنى من جودة الشركات الكبرى، ثم عادت سنة 1927 بالتسجيلات الكهربائية.
المصادر: «من التاريخ» 042
- زوروني كلّ سنة مرّةزكي مراد
- يا بلح زغلولنعيمة المصرية
باتيه
فرنسية
جاءت «باتيه» إلى الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الأولى. وكانت أسطواناتها تحتاج إلى إبرة ورأس خاصّين، والمستمعون يملكون أصلاً أجهزة صُنعت لأسطوانات الشركات الأخرى، فكادت تفشل في تسويق أسطواناتها.
المصادر: «من التاريخ» 042
- دور سلّمت روحك، الجزء الثالثسيّد الصّفتي
كولومبيا
بريطانية · منذ أواخر العشرينات
لم تدخل الشركة البريطانية الأخرى السوق الشرقية إلا في العشرينات، وجاءت معها الكهرباء: سنة 1927 وصلت إلى الشرق الأوسط أولى التسجيلات الكهربائية الخالية من التشويش.
المصادر: «من التاريخ» 041، «من التاريخ» 042
- بشرف حجاز همايونسامي الشوّا؛ محمد القصبجي؛ علي الرشيدي
- موّال الفجر أهو لاحزكي مراد
- هيهات يابو الزلوفيوسف تاج
كايروفون
القاهرة · صُنعت في إنكلترا
تحمل ملصقاتها الزرقاء عبارة «Made in England»، وعليها تسجيلات لمحمد عبد الوهاب وأحمد شريف.
المصادر: الملصقات
- مجنون ليلىمحمد عبد الوهاب؛ أسمهان
- النونوأحمد شريف؛ ست عوسة؛ أحمد عبد الله
سودوة
سورية · حلب
شركة وطنية سُجّلت كلّ تسجيلاتها في حلب. وفي الثلاثينات سجّلت لمطربين من الخليج، منهم عبد اللطيف الكويتي سنة 1938، برفقة عازف الكمان إلياس فنّون.
المصادر: «من التاريخ» 051
- محاورة أهل الغرامالآنسة نجاح؛ سامي الملاح
مؤتمر القاهرة، 1932
هيز ماسترز فويس · تسجيلات خاصّة
سُجّلت أسطوانات كثيرة خلال مؤتمر الموسيقى العربية الذي انعقد في آذار/مارس 1932 في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة. في مجموعة أمار يحمل بعضها ملصقات «هيز ماسترز فويس» مطبوعة برقم كتالوج، وبعضها أسطوانات «Private Record» صفراء والأسماء مكتوبة باليد. ومنها آخر تسجيلات داود حسني.
المصادر: الحلقة 105، الحلقة 079، الملصقات
- دور الخالص لحبكداود حسني
- دور في البعد ياماعزيز عثمان
- دور فريد المحاسنداود حسني
عيّنات وأسطوانات تجريبية
قبل إصدار الأسطوانة
بعض أسطوانات الأرشيف لم تُصنع للبيع. ملصقاتها استمارات مملوءة باليد: «Not for sale»، و«Unverkäufliche Musterplatte» (أسطوانة عيّنة غير معدّة للبيع)، وعنوان وتاريخ بالحبر، أو ملصق ورقي بسيط عليه اسم المطرب بالحبر الأخضر.
المصادر: الملصقات
- موّال أمر الغرامعبد الحي حلمي
- تقسيم عشّاق – تقسيم عشّاق على الوحدة (بمب)محمد العقاد
- سماعي بياتيإبراهيم العريان
- تقسيم جهاركاه (عجم عشيران (محيي الدين بعيون
استمعوا
تاريخ شركات التسجيل في بودكاست أمار، والأسطوانات نفسها.
- شركات التسجيل، الجزء الأول«من التاريخ» 041، مع فريدريك لاغرانج: الأسطوانات الشمعية، حملة 1903، «أوديون»، «بيضافون»
- شركات التسجيل، الجزء الثاني«من التاريخ» 042: العقود، الحرب العالمية الأولى، «بوليفون»، «مشيان»، «باتيه»، الكهرباء، النهاية
- تاريخ التسجيل في منطقة الخليج، الجزء الأول«من التاريخ» 050
- تاريخ التسجيل في منطقة الخليج، الجزء الثاني«من التاريخ» 051: «سودوة» في حلب ومطربو الخليج
- داود حسني 4«من التاريخ» 079: آخر تسجيلاته في مؤتمر 1932
- غرفة الاستماعتسجيلات هذه الشركات، لكلّ منها 30 ثانية للاستماع
- راديو أمارالتسجيلات كاملة، على الهواء
المصادر
- «من التاريخ» 041، شركات التسجيل، الجزء الأولبودكاست أمار «روضة البلابل»، مع فريدريك لاغرانج
- «من التاريخ» 042، شركات التسجيل، الجزء الثانيبودكاست أمار «روضة البلابل»، مع فريدريك لاغرانج
- «من التاريخ» 051، تاريخ التسجيل في منطقة الخليج، الجزء الثاني«سودوة»، حلب
- دور «جدّدي يا نفس حظّك» 2تسجيلات مؤتمر الموسيقى العربية، 1932
- داود حسني 4آخر تسجيلاته، 1932
- ضدّ النسيانأمار في منتدى هومبولت، برلين، 2018: شركات التسجيل
- سماع الشرقمتحف «موسيم»، مرسيليا، 2020: مجموعة أمار
