أحداث

ضدّ النسيان

من أحداث أمار: ما جرى، ومن شارك، والصور والصحافة.

معرض / أرشيف / فيلم

ضدّ النسيان

«أمار» في معرض «الإصغاء إلى العالم» · «هومبولت بوكس»، برلين، 2018

في عام 2018، خصّص منتدى هومبولت معرضًا للصوت المسجَّل عنوانه «[sound] Listening to the World»، وبالألمانية «[laut] Die Welt hören»، أقامه في «هومبولت بوكس» في برلين. وجمع المعرض ثلاثة أرشيفات صوتية: أرشيف الفونوغرام في برلين، وأرشيف الأصوات في جامعة هومبولت، و«أمار» التي دُعيت من لبنان.

كان «ضدّ النسيان» الجزءَ الذي قدّمته «أمار» في هذا المعرض. تولّى قِوامته كمال قصّار وفادي يني ترك، وروى حكايتَي إنقاذ: حكاية شركات الأسطوانات التي حفظت موسيقى النهضة على أسطوانات 78 دورة، وحكاية التقاليد الشفهية التي توثّقها «أمار» اليوم بالصورة.

وكان أول معرض تقيمه «أمار»، والنسخة الأولى من معرض «سماع الشرق» الذي عُرض في متحف «موسيم» في مرسيليا عام 2020.

واجهة زجاجية مضاءة فيها ملصقات أسطوانات عربية وأغلفة وكتالوغات وصور مغنّين، في قاعة عرض معتمة
واجهة «أمار» لملصقات الأسطوانات والكتالوغات، «هومبولت بوكس»، 2018. تصوير © David von Becker
التاريخ
من 22 آذار (مارس) إلى 16 أيلول (سبتمبر) 2018
المكان
«هومبولت بوكس»، Schlossplatz 5، برلين، الطابق الثالث
القيّمان عن «أمار»
كمال قصّار وفادي يني ترك
الأفلام
فادي يني ترك
المعرض
«الإصغاء إلى العالم»، منتدى هومبولت
الدعم
الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)
7

تجهيزات قدّمتها «أمار»: اثنان من أرشيف أسطواناتها، وخمسة أفلام عن تقاليد حيّة.

  • 3أرشيفات صوتية في المعرض، «أمار» أحدها
  • 2حكايتا إنقاذ: أسطوانات الأمس وأفلام اليوم
  • 5أفلام عن تقاليد شفهية، صُوِّرت في مصر والعراق وألمانيا
  • 6أشهر من العرض في برلين، من آذار إلى أيلول 2018

«أمار» في برلين

دعا منتدى هومبولت «أمار» إلى عرض أرشيفها وعملها الميداني إلى جانب مجموعتين صوتيتين تاريخيتين من برلين.

قدّم منتدى هومبولت معرض «الإصغاء إلى العالم» في «هومبولت بوكس»، مبنى العرض المؤقّت الذي أقامه بجوار قصر برلين، وكان القصر يومها قيد إعادة البناء. وتساءل المعرض كيف يُسجَّل الصوت ويُحفَظ ويُتداوَل، ولمن يعود.

واستند المعرض إلى ثلاثة أرشيفات: اثنان من برلين، هما أرشيف الفونوغرام في المتحف الإثنولوجي وأرشيف الأصوات في جامعة هومبولت، والثالث مجموعة «أمار» للموسيقى العربية.

وكان الطابق الثالث في معظمه لـ«أمار». وحمل نصّها التعريفي على الجدار عنوانًا بالألمانية معناه «مؤسسة أمار: التفكير في التقاليد نحو المستقبل».

وتنقّل الزوّار من تجهيز إلى آخر واضعين السمّاعات على آذانهم، والصوت يتبدّل مع خطاهم: تسجيلات تاريخية من أسطوانات «أمار» ذات الـ78 دورة، ثم أفلام التقاليد الشفهية التي صوّرتها «أمار» في الميدان.

«مهمّة هذه المعارض أن تقدّم صورًا للموسيقى العربية موثّقة ومدروسة جيدًا، بعيدة عن التجارة والكليشيهات والاستشراق.»

أكرم الريس، أحد مؤسسي «أمار»، في صحيفة «The National»، 2022
  • أرشيف الفونوغرام في برلينالمتحف الإثنولوجي، متاحف برلين الوطنية: مجموعة من الأسطوانات الشمعية المسجّلة في أنحاء العالم، بدأ جمعها عام 1900
  • أرشيف الأصواتجامعة هومبولت في برلين: أصوات ولغات سُجِّلت منذ الحرب العالمية الأولى، كثير منها في معسكرات أسرى الحرب
  • «أمار»مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية، لبنان: أسطوانات 78 دورة من عصر النهضة، وأفلام جديدة عن تقاليد حيّة
القِوامة

كمال قصّار وفادي يني ترك

تولّى مؤسس «أمار» وأحد أعضائها المؤسسين قِوامة الجزء الخاص بالمؤسسة في المعرض، ضمن فريق القيّمين الذي شكّله منتدى هومبولت وشركاؤه.

الأرشيف

أسطوانات وملصقات وكتالوغات

ملأت أسطوانات وملصقات وأغلفة وكتالوغات شركات تسجيل من مجموعة «أمار» واجهةً مضاءة وممرًّا من الألواح المعلّقة.

شركات الأسطوانات
الاستماع

أسطوانات 78 دورة مرقمنة

جاءت التسجيلات التي سمعها الزوّار في السمّاعات من رقمنة «أمار» لأسطواناتها، وهو عمل بدأته عام 2009 في الاستوديو الخاص بها في قرنة الحمرا، في لبنان.

العمل الميداني

خمسة أفلام عن تقاليد حيّة

صوّر فادي يني ترك تقاليد شفهية في مصر والعراق، ومع موسيقيين جزراويين من سوريا يعيشون اليوم في ألمانيا. وشاركت «أمار» منتدى هومبولت في إنتاج الأفلام.

شاهد الأفلام
الافتتاح

تقديم الأرشيف

قدّم كمال قصّار مجموعة «أمار» في المؤتمر الصحافي، وتحدّث على المسرح في أمسية الافتتاح، في 22 آذار (مارس) 2018.

البرنامج

أمسية من الموسيقى العربية

وفي 13 نيسان (أبريل) 2018، قدّم حفلة «توحّد» لمجموعة أصيل للموسيقى العربية المعاصرة في كنيسة القديسة إليزابيث.

الحفلة

حكايتا إنقاذ

توثيق التقاليد الموسيقية في العالم العربي: شركات أسطوانات الأمس، وفيديوهات اليوم. نصّ القيّمين وتجهيزات «أمار» السبعة.

الإنقاذ الأول

شركات الأسطوانات بالأمس

ابتداءً من عام 1903، وسّعت شركات الأسطوانات الغربية، ثم الشركات المشرقية، أسواقها إلى العالم العربي، فضمنت بذلك انتقال الموسيقى العربية الكلاسيكية.

ومنذ ثلاثينيات القرن العشرين، ولأسباب كثيرة، تبدّلت أشكال الموسيقى العربية تبدّلًا جذريًا، فطوى النسيان هذه الأسطوانات والموسيقى التي حملتها.

وفي عام 2009، بدأت «أمار» رقمنتها كي يكتشفها مستمعو اليوم من جديد. وهكذا تنتقل الشعلة.

الإنقاذ الثاني

فيديوهات اليوم

في السنوات الأخيرة، اجتاحت العالم العربي اضطرابات عميقة. فصارت مدن كبرى مثل حلب والموصل، بكلّ ما احتضنته من ثقافة، مرادفًا للمأساة والعنف والتهجير.

والأقليات أول من يدفع الثمن. فقد حرست تقاليدها الموسيقية بغيرة على مرّ القرون، وهي اليوم تقاوم النسيان كما تقاوم ذوبانها في السائد. وأمام ذلك، صار توثيق تقاليدها الشفهية بالفيديو ضرورة.

ضدّ النسيان: حكاية تُروى

دفعت هاتان الحكايتان «أمار» إلى مشاركتهما خارج جدرانها.

«حين تُجمَع التسجيلات الصوتية وتُرقمَن ويُستمَع إليها… وحين تُلتقَط الصور وتُمنتَج وتُعرَض… هل يمكن إنقاذ التقليد الموسيقي الشفهي من النسيان؟»

وانتهى النصّ الألماني على جدار المعرض في برلين بالسؤال المفتوح نفسه: إنها محاولة، والمستقبل وحده كفيل بأن يُظهر إن كانت الصورة والتسجيل الصوتي سيضمنان انتقال الموسيقى العربية.

لوح جداري داكن يحمل بالألمانية عنوان «مؤسسة أمار» في القسم الثالث من المعرض، تليه فقرة من النص الألماني
النصّ التعريفي لـ«أمار» على الجدار، «هومبولت بوكس»، 2018

سبعة تجهيزات

اثنان من الأرشيف، وخمسة من الميدان

  1. صفّ من الألواح الزجاجية المعلّقة، في كلٍّ منها أسطوانة 78 دورة بملصق أحمر، وأحد الزوّار يستمع عبر السمّاعات
    ممرّ الأسطوانات المعلّقة
    الأرشيف

    شركات الأسطوانات، منقذة موسيقى النهضة

    لم يبقَ أثر مادي يخبرنا كيف كانت الموسيقى والغناء في المشرق العربي قبل منتصف القرن التاسع عشر. لذلك تُعدّ أسطوانات 78 دورة من العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين كنزًا لا يُقدَّر بثمن: فهي تتيح لنا أن ندرك الحياة الفنية والثقافية في ذلك الزمن، وتعيدنا إلى الجذور الجمالية للأداء اليوم.

    ابتداءً من عام 1903، سجّلت الشركات الغربية في مصر ثم في بلاد الشام: «غراموفون» البريطانية وعلامتها «زونوفون»، و«كولومبيا»، و«أوديون» و«بوليفون» الألمانيتان، و«باتيه» الفرنسية، ثم «بيضافون» البيروتية و«أورفيون» الإسطنبولية. وصدرت آلاف الأسطوانات، فنجا تقليدٌ من الضياع.

    استمع إلى حلقة «التسجيل» في روضة البلابل
  2. صورة فوتوغرافية كبيرة ليوسف المنيلاوي بالعمامة بجانب غراموفون خشبي ذي بوق نحاسي، على قاعدة سوداء
    صورة المنيلاوي بجانب غراموفون
    الأرشيف

    يوسف المنيلاوي، «كاروزو الشرق»، أول مغنٍّ كبير سُجِّل صوته

    عملاق من عمالقة الغناء العربي ومؤدٍّ استثنائي للريبرتوار الكلاسيكي، يُعدّ الشيخ يوسف المنيلاوي، الذي عاش بين عامَي 1847 و1911، فنانًا رمزيًا من فناني عصر النهضة. وقد امتدّت هذه المدرسة على أجيال عدّة من الموسيقيين المدينيين الدنيويين الذين بلغوا إتقانًا كبيرًا في الربع الأخير من القرن التاسع عشر.

    ويُعدّ المنيلاوي والشيخ سلامة حجازي، رائد المسرح الغنائي في مصر، أبرز رجال الدين الذين غنّوا الموسيقى الدنيوية. سجّل المنيلاوي أولى أسطواناته نحو عام 1905 لشركة «بيكا» الألمانية، تحت علامة «سماع الملوك». ثم سعت إليه «غراموفون» وجعلته مغنّيها الأول في المشرق العربي.

خمسة أفلام من الميدان

تقاليد حيّة بعدسة فادي يني ترك

عرضت كلّ قاعة تقليدًا واحدًا على شاشات كبيرة. شاهد المقتطفات التي عُرضت في برلين.

  1. مقتطف · 1:54
    البلينا، مصر · 2017

    آخر شعراء السيرة الهلالية

    السيرة الهلالية ملحمة شفهية تروي سيرة بني هلال، القبيلة البدوية، ورحلتهم من الجزيرة العربية إلى شمال أفريقيا في القرن العاشر. تُؤدّى منذ القرن الرابع عشر، وتوارثها جيل بعد جيل من الشعراء الذين أضافوا إليها أبياتًا من نظمهم، حتى باتت تضمّ اليوم آلاف الأبيات. تمجّد الشجاعة والبطولة والشرف، وتروي الثأر والحرب والحب، من خلال أبطال مثل أبي زيد الهلالي وخليفة الزناتي.

    وقلّة هم الشعراء الشعبيون الذين ما زالوا يحفظون الملحمة كاملة. ومع التحوّلات الاجتماعية والاقتصادية في مصر وانتشار العولمة، باتت مهدّدة بالاندثار.

    «أمار» / منتدى هومبولت
  2. مقتطف · 1:52
    ليمغو، ألمانيا

    إبقاء التقليد الجزراوي حيًّا

    الجزيرة هي المنطقة الممتدّة بين نهرَي الخابور ودجلة في سوريا: بوتقة لشعوب مختلفة الأصول والأديان واللغات، عاشت هجرات كثيرة في القرن الماضي وحتى اليوم.

    الموسيقى والغناء يُبقيان ثقافة هذه الجماعات المتفرّقة حيّة. فقد كانت العائلات ترسل إلى أقاربها البعيدين أشرطة صوتية ومصوّرة لاحتفالاتها، حيث يحتلّ الغناء الصدارة؛ واليوم تتشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن كبار مغنّي المنطقة فوزي البكري وجان كارات ومحمد شيخو وإدوار موسى وحبيب موسى وإبراهيم كيفو.

    «أمار» / منتدى هومبولت
  3. مقتطف · 1:57
    العراق

    تحية إلى الكاولية

    الكاولية جماعة من الروما (الغجر) ذات أصول هندية، استقرّت في العراق قبل نحو ألف عام. عاشت طويلًا على الهامش، وما زالت تسكن أطراف المدن الكبرى. وفي السنوات الأخيرة، تعرّض أبناؤها للاضطهاد والاعتداء على أيدي ميليشيات وجماعات عشائرية في مناطق عدّة من العراق، بسبب عملهم في الترفيه، وهو عمل تربطه بعض المجتمعات المحلية بتدنّي الأخلاق.

    ونوعهم الغنائي الأساسي هو الريفي، الغناء الريفي العراقي. وقد طبعوه بطابعهم الخاص الذي يميّزه بسهولة عن الريفي السائد، ويعود إليهم الفضل في إبقاء هذه الموسيقى حيّة ونشرها في المنطقة.

  4. مقتطف · 1:17
    صعيد مصر · من 2017 إلى 2018

    أناشيد الموالد الصوفية

    يتمحور التصوّف المصري حول محبّة الله والنبي محمد والأولياء، ومنهم آل البيت ومشايخ الطرق الصوفية. ويُحتفى ببعض الأولياء عند أضرحتهم في احتفال سنوي هو المولد، يُحيي ذكرى رحيلهم وولادتهم الجديدة في عالم الأرواح.

    وأكبرها مولد سيدي أحمد البدوي في طنطا، مؤسس الطريقة الأحمدية، ومولد سيدنا الحسين، حفيد النبي، في القاهرة، ويقصدها الملايين من أنحاء البلاد. ويخيّم كثير من الزوّار في «خدمة» يقيمها المحسنون، حيث يتقاسمون الطعام والصحبة. وفي الليل، تختلط أصوات الإنشاد الديني عبر مكبّرات الصوت بأناشيد الذِّكر.

    «أمار» / منتدى هومبولت
  5. مقتطف · 2:07
    أسيوط، مصر · 2017

    مرور السيدة العذراء بجبل درنكة

    في 21 آب (أغسطس) من كلّ عام، يُقام في دير درنكة في صعيد مصر موكب احتفالًا بالمكان الذي يُعدّ آخر محطة بلغتها العائلة المقدّسة، السيدة العذراء ويوسف والطفل يسوع، في هربها من جنود هيرودس. ويشارك فيه أكثر من مليون ونصف مليون مسيحي ومسلم من أنحاء مصر.

    يطوف المؤمنون ثلاث مرّات حول صحن الكنيسة وخارجها، حاملين صليبًا مزيّنًا وتاج العذراء. ويرتّلون ترانيم تسبيح للعذراء، «ألحانًا فرِحة» تحفظ عناصر من الموسيقى المصرية القديمة، إلى جانب أغانٍ شعبية في مديحها.

    «أمار» / منتدى هومبولت

مقتطفات الأفلام ولقطاتها © فادي يني ترك.

داخل جناح «أمار»

الواجهة وممرّ الأسطوانات وقاعات الأفلام في الطابق الثالث من «هومبولت بوكس».

الافتتاح والحفلة

«أمار» في المؤتمر الصحافي وأمسية الافتتاح في آذار، وأمسية من الموسيقى العربية المعاصرة في نيسان.

كمال قصّار يتحدّث من منبر تحت صورة معروضة لملصقات أسطوانات عربية وصور مغنّين
المؤتمر الصحافي، آذار 2018كمال قصّار يقدّم أرشيف «أمار»
كمال قصّار يتحدّث في الميكروفون على المسرح، تحت إضاءة زرقاء معروضة
أمسية الافتتاح، 22 آذار 2018كمال قصّار على المسرح في Umspannwerk
أعضاء مجموعة أصيل بالأبيض يقفون مع آلاتهم في حنية كنيسة من الطوب مضاءة بالبرتقالي
13 نيسان 2018مجموعة أصيل في كنيسة القديسة إليزابيث

13نيسان (أبريل) 2018الجمعة

19:00الأبواب 18:30

حفلة توحّد مجموعة أصيل للموسيقى العربية المعاصرة · موسيقى مصطفى سعيد · تقديم كمال قصّار كنيسة القديسة إليزابيث، Invalidenstraße 3، برلين-ميتّه · الدخول مجاني

تكتب مجموعة أصيل موسيقى لزمننا من داخل التقليد العربي الكلاسيكي. وفي «توحّد»، المبنيّ على ألحان عربية تقليدية، ينطلق مصطفى سعيد من حالة ذهنية ليستكشف أعماق الذات، في مقابل التيارات الغربية التي طبعت الموسيقى العربية منذ أكثر من قرن.

وكان مصطفى سعيد ومجموعته قد عزفوا لـ«أمار» من قبل: ففي عام 2010 اختتموا حملة انطلاق المؤسسة في بيروت بـسهرة للطرب. وقدّم منتدى هومبولت حفلة برلين ضمن برنامج المعرض.

التسلسل الزمني

من أولى رقمنات «أمار» إلى برلين، ومن برلين إلى مرسيليا.

  1. لبنان
    تأسيس «أمار»المؤسسة تبدأ رقمنة مجموعتها من أسطوانات 78 دورة.
  2. مصر · العراق · ألمانيا
    التصوير لبرلينفادي يني ترك يصوّر شعراء السيرة الهلالية والموالد الصوفية وموكب درنكة في مصر، والكاولية في العراق، وموسيقيين جزراويين في ألمانيا.
  3. برلين
    الإعلانمنتدى هومبولت يعلن افتتاح المعرض في 22 آذار.
  4. برلين
    المؤتمر الصحافيكمال قصّار يقدّم أرشيف «أمار» إلى جانب نيل ماكغريغور، المدير المؤسس لمنتدى هومبولت، ولارس-كريستيان كوخ من أرشيف الفونوغرام في برلين.
  5. برلين
    افتتاح المعرضفي «هومبولت بوكس» عند الخامسة مساءً، تليه أمسية افتتاح في Umspannwerk في ألكسندربلاتس. ويشغل «ضدّ النسيان» معظم الطابق الثالث.
  6. كنيسة القديسة إليزابيث
    حفلة: «توحّد»مجموعة أصيل، بتقديم كمال قصّار.
  7. «هومبولت بوكس»
    إغلاق المعرضبعد نحو ستة أشهر في برلين.
  8. مرسيليا
    سماع الشرقالنسخة الثانية، الأوسع، تُفتتح في متحف «موسيم»، وكمال قصّار قيّمها العام، مع اثني عشر فيلمًا لفادي يني ترك.
  9. البحث
    «Sound on Display»دراسة سونيا غرولكه عن الصوت في المعارض تخصّص دراسة حالة لمعرض برلين، ومنها جناح «أمار».

الأشخاص والشركاء

فريق «أمار» في برلين والمؤسسات التي وقفت وراء المعرض.

قيّم · مؤسس «أمار» ورئيسها

كمال قصّار

محامٍ في الأصل وعازف فلوت، اقتنى عام 2008 مجموعة العناني التي تضمّ نحو 2,500 أسطوانة، وأسّس «أمار» عام 2009. في برلين قدّم الأرشيف إلى الصحافة والجمهور، ثم تولّى قِوامة «سماع الشرق» في مرسيليا عام 2020.

عن «أمار»
قيّم ومخرج · عضو مؤسس في «أمار»

فادي يني ترك

مخرج ومدير تصوير، شارك في قِوامة جناح «أمار» في برلين وأخرج أفلامه الخمسة، ثم أخرج الأفلام الاثني عشر لمعرض «سماع الشرق».

مؤلّف موسيقي · مجموعة أصيل

مصطفى سعيد

وُلد في القاهرة عام 1983، وهو عازف عود ومغنٍّ وباحث موسيقي، أسّس مجموعة أصيل للموسيقى العربية المعاصرة عام 2003. وكان أحد أصوات بودكاست «أمار»، روضة البلابل.

بالتعاون مع
المتحف الإثنولوجي (متاحف برلين الوطنية)، وجامعة هومبولت في برلين، ومؤسسة متحف مدينة برلين، و«مشاريع برلين الثقافية»، و«أمار»
القيّمون
Lars-Christian Koch, Ricarda Kopal, Sebastian Klotz, Frauke Fitzner, Daniel Morat, Kamal Kassar, Fadi Yeni Turk, Rainer Hatoum, Marian Kaiser
تصميم المعرض
TheGreenEyl
التصميم الغرافيكي
Hubert & Fischer
إدارة المشروع
Anke Daemgen, Antje Broermann (Humboldt Forum Kultur GmbH)

الصحافة والمصادر

كيف استقبلت صحافة برلين جناح «أمار»، وسجلّات المعرض. المصادر بالألمانية والإنكليزية.

„ihre herausragende Sammlung traditioneller arabischer Musik“

«مجموعتها المتميّزة من الموسيقى العربية التقليدية»

سوزانه مسمر، صحيفة «taz»24 آذار 2018، عن تعاون «أمار» مع المعرض

„faszinierende Exponate“

«معروضات مدهشة»

آنا فيغنشيمل، موقع «art-in-berlin»2018، عن الطابق الثالث الذي تولّى قِوامته كمال قصّار وفادي يني ترك، في معرض وُصف في المقال بأنه مكتظّ

“Amar’s first collaborative exhibition”

«أول معرض تعاوني تقيمه أمار»

نورهان توفيق، صحيفة «The National»17 كانون الثاني 2022، عن معرض برلين وما تلاه في مرسيليا

ما تلا ذلك

من برلين إلى مرسيليا

في عام 2020، تحوّل «ضدّ النسيان» إلى «سماع الشرق» في متحف «موسيم»: ستون تسجيلًا تاريخيًا واثنا عشر فيلمًا عن تقاليد شفهية، بقِوامة كمال قصّار.

2018أحداثآخر تحديث